
(رُفِعَتِ الأقلام وجَفًتِ الصحف) ..
ماكان لي أن اختار بدايتي وليس بيدي أن أختار نهايتي أيضاً..
فمن هنا بدأت ولا أدري أين سأنتهي..
هنا بداية ميلادي … هنا بداية مشواري … هنا نقطة تحول نوال الزهراني ..
هنا أيها الزائر حري بك أن تقف عند كلماتي وتغوص بداخلها .. هنا حري بك أن تبدي رأيك ..
هنا يا من يبحث عن نوال .. ستجد ضالتك ..
لا تقف هنا كالمتفرج .. هل ألجمك الصمت؟؟
إذن اسمع الآتي :
سَقطَتْ على الأرض .. وضع ألف خط تحت كلمة ( الأرض ) فهذا يعني أنها سقطت من الأعلى
من هناك ..
من السماء ..
حيث تسكن ..
تسندَتْ على كلتا يديها .. نفضت الغبار عنها … فهي لم تعتد أن تدنسها .. بقايا آثار العابرين ..
رفعت بصرها إلى السماء ..
نظرت برويّه .. هناك نعم هناك حيث أنا .. هكذا قالت وهي تشير بيدها إلى نجمة وحيده كانت
في يوم من الأيام
نصفها الثاني .. وتوأم روحها ..
تمتمت .. هل استطيع العودة ؟!
كان ذلك قبل 4 سنين … وهاهي الآن يسطع نجمها الذي أفل… لم تعد لديها ثمة أطلال تبكي عليها .. لم يتبقى لها سوى بصيص أملٍ في بحٍر من اليأس.. صنعت منه مجداً ..
وهاهي بخطواتٍ ثابتةٍ .. تبني سلماً لتضع قدمها على أول درجةٍ مزهوة بعودتها رافعة رأسها
إلى السماء
هناك حيث كانت ..