Posted by: nawalsky | 2010/10/16

I really can not see me without you

   

   

                                                                                                                                          

I can not breathe without you
Without you my life does not mean anything
Disappear without you smile
I see life is grim .. Is not worth anything without you
Baby .. my eyes to see In it you will find what you want all of the meanings of love
I love the darling child touches compassionate .. And melt in your lap warm
You consider all the shame .. And loves to get out of your hands, but bounce back in your lap
Briefly … I really can not see me without you

And as long as long as you love me

Posted by: nawalsky | 2010/09/15

عندما تخذلنا ألسنتنا

 

 

 

ثمة حواجز وخطوط حمراء لا يمكن تجاوزها عند الإفصاح عمّا بداخلنا ..

فمثلاً عند الخوض في أمر ما مع أحدهم فإنك تتوقف قليلاً لبرهةٍ من الزمن حتى تثمن ما ستقول لأنك تعلم بأن ما ستقوله سوف تجني أنت ثماره .. قد يكون بالنسبة لك أقل من التافه لكنه بالنسبة للمتلقي سهمٌ جارح ..

تسبقنا ألسنتنا في بعض الأحيان لتخذلنا أمام من نحب ..

لسانك حصانك إن صنته صانك وإن خنته خانك .. كثير ماذكر في التاريخ من كان لسانه سبباً

في قتله ..

ولكننا أصبحنا نستخدم ألسنتنا لقتل أحبابنا .. نقتلهم وهم أحياء يحمل أحدهم سهماً جارحاً

في قلبه لتتهاوى روحه وهو يمشي مع الأحياء جسداً بلا روح ..

قد يدعي بعضنا أن ما يفعله هو من عتاب الحبيب للحبيب .. “وضرب الحبيب كأكل الزبيب”

 ولكنه لا يعلم انه يهدم في ثانيه ما بناه في سنين ..

فكم من أخٍ فقد أخاه بسبب كلمةٍ لم يلقي لها بالاً .. وكم من حبيبٍ فارق حبيبه لأن سهماً ألطقه لسانه جرح قلب حبيبه وهدم بنيانه الشاهق الذي كان يعتلي عليه في قلبه في يومٍ من الأيام

Posted by: nawalsky | 2010/08/06

مجانين يدّعون العقل

 

 

 

 

عندما يغزوني الحنين .. اشتاق إلى حضنه ..

ليعزف أوتار شوقه على صدري .. وينظم مقطوعته الموسيقية التي طالما ترنم بها

على مسامعي

أحببته إلى حد اللامعقول … وفي كل يوم يزداد حبي له إلى حد الجنون

أعقل المجانين أنا … عندما أجدني بين يديه

ليت شعري مال هذا القلب يملكني ولا املكه ؟!!

تلك الشمعة ..

التي طالما أحرقت نفسها من أجل أن تضيء لنا الليالي السرمدية ..

عاقلة.. هو أيضاً عاقل .. قالها لي أكثر من مرة .. فهل رأيتم مجانين يدّعون العقل

مثلي ومثله ؟!

لكنه القدر هو من أجبرنا على ذلك .. قدري أن أعيش أنا وهو كالشمس والقمر ..

لذلك اعشقها نوال عندما غنت ” حكم القدر تشرق تبيه ويشرق يبيها .. وبالسماء يتخالفون “

ضبابٌ كثيف يغيم على حياتنا لكنه سرعان ما ينقشع عندما نلتقي وتمطر أشواقنا 

قصة حبٍ خالدة …

ستبقى ما بقيت روحي تهفو لروحه …

 

Posted by: nawalsky | 2010/07/20

( سياسة التسحيب )

 

 

“لقد امتلك أهله من المال ما مكنهم من شراء الكثير له، ولكن هل يمكن أن يشتروا بالمال الأدب أو الخلق القويم؟ لقد أرادني في بداية الزواج أُماً وزوجة مع أني لم أكمل عامي العشرين ويريدني الآن خادمة تشتري الأكل، وسائقا يشتري له سجائره، وحين عدت إلى بلدي عملت حتى أنسى همي وسفره وسفهه وحتى أشعر بأني مقدرة، فإذا به يمنع عني الدرهم والدينار لأنني أعمل، ويقولها بكل جرأة: «إذا عملتِ فلن أنفق عليك»، وإذا جاء ما يسميه حقه الشرعي أصر على أخذه مني بكل السبل، في الوقت الذي منع عني حقي الشرعي في حضانة أولادي، ولم يكن ليجرؤ على منعي من حضانة أولادي ونحن في بلاد الغرب، وصرت أسأل نفسي: لماذا أتيت من بلد تعطيني حضانة أولادي وحقي منه كاملا بل وتمنعه من رؤيتهم ورؤيتي إذا أساء لي ربع الإساءة التي أساءها هنا، إنه يساومني على الطلاق شرط التنازل عن حضانة أولادي وهل هناك أم تفعل ذلك ؟ أود أن أمشي في الشارع وأصرخ وأنادي ليسمعني كل من في نفسه ذرة عدل وصدق أياً كان منصبه أو مكانته علّي أجد من يساعدني في الحصول على حقي في حضانة أولادي، ألم يقل رسول الله لِمَنْ سأله من أحق الناس بحسن صحبتي فقال له: أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك؟ أغثني يا الله وأغث أولادي يا الله أريد أن أكون أماً مسلمة وأن ينام أولادي في حضني، فأنا لا أريد ماله، أريد فقط أولادي…”

 

هذا بعض مما جاء في مقال الدكتور ميسره طاهر في زاويته من الحياة في جريدة عكاظ على لسان هذه الزوجة التي لا حول لها ولاقوه وأمثالها الكثير ..

 لا أدري لماذا يستمتع أمثال هؤلاء الرجال في سياسة تسحيب الزوجة في المحاكم .. فلا هو الذي أمسكها بمعروف ولا هو الذي طلقها بإحسان بل جعلها معلقة تترنح بين ردهات المحاكم ، إلى متى يتلذذ أشباه الرجال هؤلاء بحرمان أمٍ من أطفالها ، وحرمانها حق النفقة ؟

إلى متى ومحاكمنا -إلاّ من رحم الله- تلقي بأحكامها وهي مغمضة العينين؟ أليس من العدل إنصاف صاحب الحق وإيتاء كل ذي حقٍ حقه؟

لست هنا بصدد إثارة بلبلةٍ في هذا الجانب ولا بصدد إظهار الجوانب المظلمة وإخفاء الجوانب المشرقة في تاريخ محاكمنا -لكن الحق يقال- تبقى الزوجة كائناً ضعيفاً طالما لديها نقاط ضعفٍ يستطيع أن يساومها عليها الزوج ، فمن رهنٍ لفلذات أكبادها ورهنٍ لنفقتها إلى رهنٍ لسمعتها في بعض الأحيان .. وليت ذلك يتوقف كله عند ذلك الزوج ولكن الطرف الآخر هناك له دورٌ في جعل الحبل في يد الزوج يعقده متى شاء ويحله متى شاء .. من يلاحق زوج يتخلف عن كثير من الجلسات ليكون للزوجة نصيب التسحيب والهرولة من دائرةٍ حكومية إلى أخرى ؟ لماذا تجلب بالقوة لبيت الطاعة إذا نشزت عن طاعة زوجها ويغفل من بيده زمام الأمور عن زوجٍ طلق زوجته ولم يجلب بالقوة للمحكمة من أجل أن تحصل زوجته على صك الطلاق ومالها من حقوق في النفقة والحضانة؟!

وفي ظل مماطلة الزوج وتسحيب الزوجة في المحاكم  تُصْدَرُ أحكاماً غيابية في حق الزوج الغرض منها إنهاء القضية بأي شكلٍ من الأشكال حتى لو كان في ذلك هضمٌ لبعض حقوق الزوجة التي حفيت قدماها في سبيل الحصول على حقٍ مغتصب .. والله المستعان .

 

Posted by: nawalsky | 2010/07/18

هي المرأة عندما تضحي..

 

 

ضحيت من أجلك بالكثير..

نعم بالكثير الكثير..

هي المرأة عندما تضحي

تهب روحها هديةً لمن تحب.. ولاتبالي بما سيقابلها من الطرف الآخر ..!

 

كوْني إمرأة لايعني ذلك أن تستغلني..

كريمةٌ هي نفسي ..وشحيحةٌ هي نفسك

فشتّان بينها وبين نفسي

 

عندما أحببتك لم أحببك لشيء.. بل أحببتك لذاتك

فالحب لشيء ينتهي بإنتهاء ذلك الشيء..!

 

نعم ..إنها روحي عندما تحب..

روحي الكسيرة التي ألقت بنفسها بين أحضانك

فعمِلتَ جاهداً على خنق أنفاسها بكل ما أوتيت من قوة..

فماتت بهدووووووووءٍ بين أحضانك .. دون أن تشعر بها…!

 

تحبني؟؟!!

أنا كذلك ياسيدي أعشقك حد الثمالة

ولاسيما جحيمك الذي فرضته علي مدى الحيااااااااااااة ..

Posted by: nawalsky | 2010/07/15

بداية ميلادي

                                      

   

(رُفِعَتِ الأقلام وجَفًتِ الصحف) ..

ماكان لي أن اختار بدايتي وليس بيدي أن أختار نهايتي أيضاً..

فمن هنا بدأت ولا أدري أين سأنتهي..

هنا بداية ميلادي … هنا بداية مشواري … هنا نقطة تحول نوال الزهراني ..

هنا أيها الزائر حري بك أن تقف عند كلماتي وتغوص بداخلها .. هنا حري بك  أن تبدي رأيك ..

هنا يا من يبحث عن نوال .. ستجد ضالتك ..

لا تقف هنا كالمتفرج .. هل ألجمك الصمت؟؟

إذن اسمع الآتي :

سَقطَتْ على الأرض .. وضع ألف خط تحت كلمة ( الأرض ) فهذا يعني أنها سقطت من الأعلى

 من هناك ..

من السماء ..

حيث تسكن ..

تسندَتْ على كلتا يديها .. نفضت الغبار عنها … فهي لم تعتد أن تدنسها .. بقايا آثار العابرين ..

رفعت بصرها إلى السماء ..

نظرت برويّه .. هناك نعم هناك حيث أنا .. هكذا قالت وهي تشير بيدها إلى نجمة وحيده كانت

في يوم من الأيام

 نصفها الثاني .. وتوأم روحها ..

تمتمت .. هل استطيع العودة ؟!

كان ذلك قبل 4 سنين … وهاهي الآن يسطع نجمها الذي أفل… لم تعد لديها ثمة أطلال تبكي عليها .. لم  يتبقى لها سوى بصيص أملٍ في بحٍر من اليأس.. صنعت منه مجداً ..

وهاهي بخطواتٍ ثابتةٍ .. تبني سلماً لتضع قدمها على أول درجةٍ مزهوة بعودتها رافعة رأسها

إلى السماء

 هناك حيث كانت ..

 

التصنيفات

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.